المتتبع لمسيرة العطاء في دولتنا الحبيبة الإمارات، يقف مبهوراً عند حجم الإنجازات التي حققتها الدولة رغم عمرها القصير الذي لم يتجاوز الأربعين عاماً.. المرأة وما حققته خلال هذه الفترة، تجسد واحدة من تلك الإنجازات، فالإماراتية التي كان لها النصيب والحظ الوافر من العلم والثقافة والرعاية، أصبحت في ظل قيادتنا الرشيدة طبيبة ومهندسة ومبرمجة كمبيوتر وسيدة أعمال، ووقفت جنباً إلى جنب مع الرجل في مسيرة عظيمة، تحولت بها الصحراء القاحلة إلى جنة خضراء.

وخير دليل على مكانة المرأة في الدولة والاهتمام الذي تحظى به، إحصائيات الأمم المتحدة التي تشير إلى أن الإمارات هي من بين أكثر دول العالم تطوراً في مجال تعليم المرأة، التي استطاعت أن تنطلق من الحياة المحافظة، لتحقق ازدهاراً عظيماً بكل ما تعنيه الكلمة.

وذلك عبر التعليم الذي وفرته حكومة الدولة الرشيدة، حيث كان من بين أولوياتها دائماً وأبداً معالجة قضايا النساء، لتصبح الإمارات في أعلى قائمة الدول العربية في جانب التنمية. لهذا لا عجب أن هذه الإنجازات العظيمة التي تستحق كل ثناء، قد جعلت المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، يقول: «إن إنجازات المرأة في الإمارات في مثل هذا الزمن القصير، تجعلني سعيداً ومقتنعاً بأن ما خططنا له بالأمس سيعطي ثماره اليوم».