تعد المدرسة مؤسسة اجتماعية، تقع على عاتقها مسؤولية غرس قيم ومعتقدات المجتمع في نفوس الطلبة، وتكوين اتجاهات إيجابية تجاهها، وعلى المدرسة أن تنمي هذا الانتماء في نفوس الطلبة، وأن توفر لهم جملة من الأنشطة التي تمكنهم من معرفة قضايا مجتمعهم، والاهتمام بها والمساهمة المتواضعة في الأنشطة المجتمعية من خلال الاتصال مع المؤسسات الرسمية.

وبالإضافة إلى ذلك يتحدد دور المدرسة أيضاً في تنمية قيم المواطنة من خلال وجود إدارة تربوية تعي مفهوم التربية الحديثة، وتمارس أسلوباً ديمقراطياً في قيادة المدرسة، وتعمل على إيجاد بيئة تعليمية فاعلة من خلال نسج علاقات تواصل إنسانية وتربوية بين المعلمين والمتعلمين.