أيام قليلة ونحتفل جميعاً بمناسبة اليوم الوطني، التي تأتي بعد أربعين عاماً من اتحاد دولتنا الحبيبة.. الثاني من ديسمبر يوم خالد في تاريخ أمتنا العربية، يوم انبثق فيه نور كيان عربي جديد، مبشراً بالخير لأبنائه ولغيرهم من الشعوب الأخرى، وحمل اسم «دولة الإمارات العربية المتحدة».
يوم الاتحاد يوم عظيم يعود فضله إلى الله عز وجل أولاً، ثم إلى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه الحكام، الذين سهروا على قيام هذه الدولة بإنجازاتها التي أوصلتها إلى مصاف دول العالم المتقدمة حضارياً وثقافياً.
اليوم الوطني، يوم للفرحة وفرصة لتوصيل معنى الاتحاد لأبنائنا والأجيال الجديدة، وغرس قيمته لديهم، وتعريفهم بتاريخ أجدادنا الذين على سواعدهم تطور الوطن ووصل إلى ما هو عليه الآن، وكيف استطاع المغفور له الشيخ زايد، توحيد دولة الإمارات، وتأليف القلوب والاتحاد في الرأي والمصير.. فما أجمل هذه الأيام لنتذكر أقواله فيها:
«إن غايتنا الأساسية هي توفير الحياة الكريمة للمواطنين باعتبارهم الثروة الحقيقية لحاضر هذا الوطن و مستقبله».
«إن ما تنعم به البلاد اليوم من رخاء وأمن واستقرار، إنما هو ثمرة الصبر والمثابرة والعمل الدؤوب والجهد المستمر الذي بذلناه».
«إن شعبنا حرم كثيراً في الماضي من الخدمات والمرافق التي كان يتمتع بها غيره، و قد آن الأوان لأن نعوض شعبنا ما فاته، لينعم بما أعطاه الله لنا من خير وفير».
«إنني أسأل الله سبحانه وتعالى أن يقدرنا على المضي قدماً في سبيل ما بدأنا به لتحقيق كل ما يحتاجه هذا الوطن، وفي سبيل توفير حاجات المواطن».