تعاني العديد من المدارس الحكومية والخاصة، من مشكلة غياب الكثير من طلبتها في الأيام التي تسبق مناسبات الإجازات أو التي تقع بين إجازتين، وذلك على الرغم من التعاميم التي تصدرها الوزارة، والتهديدات المبطنة التي تحاول إدارات المدارس توجيهها للطلبة قبل بدء الإجازة.
ولكن كل تلك المحاولات مصيرها الفشل لأسباب كثيرة، منها ما يتحمله المعلمون الذين يوجه لهم بعض أولياء الأمور، الاتهام بأنهم يشجعون الطلبة على الغياب. ومن الأسباب الرئيسة ما يقع على عاتق أولياء الأمور الذين نرى أنهم يتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية، فالطالب لن يستطيع الغياب إن لم يحصل على إذن من ولي أمره، الذي من المفترض أن يتعاون مع المدرسة في تشجيع ابنه على الالتزام بالنظم والدوام المقرر. وهناك بعض المقترحات للتغلب على ظاهرة الغياب، وخاصةً من قبل إدارات المدارس، منها:
وضع حوافز تشجيعية للطلبة الملتزمين بالدوام.
خصم درجات من المتغيبين.
أن يخصص اليوم الذي يلي الإجازة لدرس جديد، يقوم فيه المعلمون بشرحه للطلبة الملتزمين بالدوام، حتى لو كانت نسبة الحضور قليلة جداً.
تخصيص الأيام التي تقع بين إجازتين لإجراء امتحانات شفهية.
إخطار أولياء الأمور بالإجراءات التأديبية التي تم اتخاذها بحق الطلبة المتغيبين.