تعد الواجبات المدرسية من أبرز أسباب الصراع بين الأطفال وأسرهم، حيث يتأقلم البعض بسرعة مع طبيعة الواجبات المدرسية، بينما يعاني البعض الآخر ولا يستطيع التأقلم معها، فيختلق الأعذار لتأجيل حلها أو يبادر بحلها بسرعة شديدة دون تأنٍ أو فهم لها.
وينظر الأطفال إلى الواجبات المنزلية على أنها عمل روتيني متكرر يصيبهم بالضيق والملل، خاصة وأن الأطفال يقضون أغلب يومهم في المدرسة، وعندما يعودون إلى المنزل فهم لا يرغبون في أن يجدوا مدرسة أخرى، فيشعر الوالدان بالإحباط والغضب جراء هذا السلوك.
هناك الكثير من النقاط التي يمكن اتباعها من قبل أولياء الأمور لتخفيف عبء الواجبات عن الأطفال، أهمها تحديد وقت معين لأداء الواجبات المنزلية، بالإضافة إلى إعادة تنظيم الوقت حتى يستطيع الطالب ممارسة بعض الأنشطة، فلا يمكن أن يقتصر يوم الطفل على المذاكرة فقط، ولابد من تنظيم الوقت بحيث يستطيع الطفل إشباع هواياته. كما يجب تحديد مكان ثابت لأداء الواجب بحيث يرتبط الطفل نفسياً بالمكتب والمقعد اللذين يخصانه، لأن ذلك يخلق نوعاً من الالتزام في أداء الأعمال المكلف بها، مع التأكد من وجود إضاءة كافية في الحجرة، ويجب أيضاً أن تكون أدوات الكتابة في متناول يد الطفل.