يعرف التوحد بأنه إعاقة في النمو تستمر طيلة عمر الشخص، وتؤثر على الطريقة التي يتحدث بها، أو يقيم من خلالها، صلات بمن حوله، حيث يصعب على الأطفال وعلى الراشدين المصابين بالتوحد، إقامة صلات واضحة وقوية مع الآخرين. وعادة ما تكون لديهم مقدرة محدودة لخلق صداقات، ولفهم الكيفية التي يعبر فيها الآخرون عن مشاعرهم.

كيف أعرف أن لدي ابناً يعاني من التوحد؟.. سؤال مهم يطرحه العديد من أولياء الأمور على أنفسهم وعلى المختصين، فالتشخيص ومعرفة الأعراض تعد من النقاط المهمة الواجب ملاحظتها ليبدأ بعدها العلاج. والمختصون يؤكدون أن هناك العديد من الأعراض التي تشير إلى إصابة الطفل بهذا المرض، من أهمها:

 أن الطفل لا يستجيب عند النداء عليه باسمه، ولا يلتفت حتى تظن الأم أن الطفل لا يسمع وهو بالحقيقة يسمع، إضافة إلى حب مشاهدة التلفاز لفترات طويلة جداً، كما أن الطفل المريض لا يستخدم الكلام أو الإشارة في توصيل ما يريد، ولكن يسحب يد أمه لما يريده، وهو كثيراً ما يهوى الأشياء التي تدور مثل المروحة، أو يلف الأشياء بيده بطريقه دائرية، وله حركه متلازمة دائمة مثل وضع يديه على أذنه، أو يلف كلتا يديه حول بعضهما، كما أنه يحب العزلة ويبقى وحيداً لفترات طويلة، ولا يستطيع استخدام لعب الأطفال بطريقة طبيعية أو صحيحة.