تعد الأنشطة المدرسية جزءاً مهماً من منهج المدرسة الحديثة، فهي تساعد على تكوين عادات ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة التعليم، فالطلبة الذين يشاركون في النشاط، لديهم قدرة أكثر على زيادة التحصيل العلمي، وهم يتمتعون بنسبة ذكاء مرتفعة، كما أنهم إيجابيون في تعاملهم مع زملائهم ومعلميهم، حيث تبقى الأنشطة من العناصر المهمة في بناء شخصية الطالب وصقلها، وهي تقوم بذلك بفاعلية وتأثير عميقين.