ألعاب الفيديو في الآونة الأخيرة، باتت تشكل مصدر أرق للآباء، فهذه الألعاب ورغم كثرة سلبياتها، إلا أن الأطفال يحبونها وينجذبون إليها، لذا يجب أن يكون التعامل معها مبنياً على أسس سليمة، فلا يجوز حرمان الأطفال منها، لأنهم من المؤكد سيصلون إليها دون علمكم، فعلى الآباء مشاركة أطفالهم اللعب.
واختيار الألعاب الجيدة التي تخلو من مظاهر العنف المبالغ فيه، مع الأخذ بالحسبان تقليل مدة اللعب لتجنب الآثار السلبية المتمثلة في إرهاق العينين وأعصاب اليدين، نتيجة التركيز وسرعة الحركة، وعلى الرغم من كل ذلك، إلا أن بعض هذه الألعاب يعد مثالياً في تنمية قدرات ومهارات الأطفال، خاصة مهارة التركيز والانتباه وسرعة التفكير واتخاذ القرار السليم، ولكن هذه الإفادة مقرونة بالتحكم في مدة اللعب ووقته أيضاً.