أعجبني الموضوع الذي سبق نشره في «بريد القراء» من قبل الطالب فهد علي، عن المكتبة المهجورة وعزوف الطلبة عن القراءة، وباعتقادي ان الموضوع مهم جداً، وعلى الآباء أن يسعوا جاهدين لغرس قيمة حب القراءة فـي نفوس أبنائهم، وتنشئتهم عليها، حتى تصبح عادة يمارسها الطالب ويستمتع بها.
وقد أثبتت البحوث العلمية أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين القدرة على القراءة والتحصيل الدراسي المرتفع، فالقراءة تفيد الطفل فـي حياته، وتوسع دائرة خبراته، وتفتح أمامه أبواب الثقافة، وتحقق له التسلية والمتعة، وهي أيضاً تكسب الطفل حساً لغوياً أفضل، فيتحدث ويكتب بشكل أفضل، كما أن القراءة تمنح الطفل قدرة على التخيل وبعد النظر، وتنمي لديه ملكة التفكير السليم، وترفع مستوى الفهم. فالقراءة بالمجمل تساعد على بناء الثقة بالنفس وتوفر القدرة على حل المشكلات.
وهناك مقولات لعلماء عظام تبين أهمية القراءة، أذكر منها: «الإنسان القارئ تصعب هزيمته»، و«إن قراءتي الحرة علمتني أكثر من تعليمي فـي المدرسة بألف مرة»، و«من أسباب نجاحي وعبقريتي أنني تعلمت كيف انتزع الكتاب من قلبه». وسئل أحد العلماء العباقرة: لماذا تقرأ كثيراً؟ فقال: «لأن حياة واحدة لا تكفيني».