الحماية الزائدة للطفل تعد من أساليب التربية الخاطئة التي يمارسها العديد من أولياء الأمور من دون قصد، حيث تنتج عنها سلوكيات يصعب تجاوزها في المستقبل، كنمو الطفل بشخصية ضعيفة غير مستقلة، واعتماده على الغير في أداء واجباته الشخصية، وعدم القدرة على تحمل المسؤولية، وانخفاض مستوى ثقته بنفسه، فيما تظل نسبة حساسيته للنقد مرتفعة.

لذلك، ندعو كافة أولياء الأمور، إلى البدء في تعليم أبنائهم تحمل المسؤولية مبكراً، وخاصة مع دخول الطفل إلى المدرسة، لأنه الوقت المناسب لغرس الجوانب الإيجابية في شخصيته، فتحمل المسؤولية يتطلب وقتاً طويلاً، وتحقيقه لا يأتي دفعة واحدة، ومن الخطأ أيضاً أن نرجئ البدء فيه. وعندما يبدي الطفل رغبة واستعداداً لأن يقوم بنفسه بعمل ما، مهما كان عمره، فإن هذا هو الوقت المناسب لتعلمه تحمل المسؤولية.