فيما كان العام الدراسي الحالي يلملم أوراقه، خلال الأيام السابقة، والكل يعيش حالة من الترقب والانتظار لما ستفسر عنه النتائج التي قد ترفع أسهم هذا، أو تخسف بأسهم آخر الأرض، كان آخرون يفكرون في الإجازة الصيفية التي أصبحت من وجهة نظرهم آخذة في التقلص عاماً بعد عام، خاصة مع طول العام الدراسي، الذي كان بالنسبة لهم كبتا للحريات، وضغطا نفسيا، بسبب الدراسة والمذاكرة التي لم يعتادوا عليها.
هؤلاء الآخرون راحوا يفكرون فقط في أفضل طريقة للضغط على الأهل وابتزازهم من أجل قضاء العطلة على أفضل ما يكون، فلا مانع من التسكع في المولات والصرف ببذخ هنا وهناك .
وحبذا لو تم تنظيم سفرة أو أكثر إلى دول لهم فيها مآرب خاصة، ورغم أنهم قلة، غير أنني أجد نفسي بحكم الزمالة في المدرسة، أدعوهم إلى الاستفادة من أوقات فراغهم في ما يفيدهم ويفيد وطنهم.