إن توفير الأجواء التعليمية المناسبة يساعد على حدوث عملية التعلم بصورة فاعلة.

إن الاحترام المتبادل بين طرفي العملية التعليمية (المعلم والطالب) دون إلغاء مبدأ الثواب والعقاب، عامل مؤثر في إنجاح عملية التعلم.

إن المبالغة في الثواب تؤدي إلى التسيب وعدم الاهتمام، كما أن المبالغة في العقاب تؤدي إلى الكراهية أو خلق بيئة تعلم سلبية عاجزة عن تحقيق أهداف التعلم.

إن التواصل بين البيت والمدرسة داعـم أساسي لأداء المعـلم. إن رسالة القيادة التربوية لا يتحملها إلا أصحاب الإرادة القوية والهمة العالية، فهي أمانة حملها من قبل أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام.

إن توفير كتيب للتعليمات المدرسية، وتوضيح مفرداته للطلبة في بداية العام الدراسي يساعد على احترام الطلبة للنظام المدرسي.

إن عدم التنويع في أساليب التدريس والاعتماد على التلقين وتفريغ المعلومات يبعث الملل في نفوس الطلبة، ويدفعهم إلى التعبير عن مللهم بالمشاغبة والإزعاج.

إن تطوير المعلم المستمر لذاته، وتجديده لمهاراته، ومتابعته للمستجدات من العلوم وتكنولوجيا المعلومات، علامة من علامات النجاح وتحسين المخرجات.

إبراهيم أبوزيد - المدارس الأهلية الخيرية