يعيش الطالب فترات عصيبة خلال الدراسة، قد تؤدي في نهاية المطاف إلى فشله وتركه الدراسة وضياع مستقبله، فالظروف التي تؤدي إلى الفشل كثيرة وعديدة، ولا بد أن يقف الجميع إلى جانب الطالب للتغلب عليها، من خلال مساعدته على تنمية قدراته وتوفير بعض الألعاب التي تنمي ذكاءه، والمحافظة على صحته عن طريق التغذية السليمة، .

وعدم الضغط عليه لدراسة نوعية معينة من العلوم وتركه يختار نوع الدراسة بنفسه، ولا بد كذلك من أن يحسن الوالدان معاملة الأبناء وإيجاد لغة حوار تظهر نوعاً من الانسجام والتفاهم بين أفراد الأسرة الواحدة، وأخيراً يجب بث روح الدافع الشخصي للدراسة من حين لآخر في نفس الطالب، وهذا الدور تقوم به الأسرة والمدرسة معاً.