تشجيعاً من «العلم اليوم» للطلبة الموهوبين، ننشر هذه الخاطرة للطالبة رغد التي لا يتجاوز عمرها السنوات الست، آملين أن يحالفها مستقبل باهر ومشرق.

(في يوم من الأيام، وفي جو بديع، كنت أجلس تحت شجرة وارفة الظل، أتأمل جمال الطبيعة وروعة صنع الخالق، فجأة رأيت أوراقاً تتساقط من الشجرة التي أجلس تحت ظلها. والشيء الذي بهرني في هذه الأوراق المتساقطة، أنها كانت صفراء كالموز، فسألت الشجرة قائلة: لماذا أوراقك صفراء أيتها الشجرة الجميلة؟! ردت بصوت حزين: إن الإنسان لا يهتم بي، ولا يسقيني الماء العذب لأحيا، فأنا مخلوق حي، ولهذا أبدو حزينة وعلى وشك الموت، فأوراقي بدأت في التساقط، فهل عرفت لماذا أنا حزينة؟! قلت لها: يا لك من شجرة مسكينة، أعدك بأن آتي إليك كل يوم لأسقيك، فرحت الشجـرة، وقالت: شكراً لك أيتها الفتاة الطيبة).