عندما تسود المجتمع، أي مجتمع، قيم العدالة والمساواة بين الجميع، في الحقوق والواجبات، نكون أمام مجتمع متحضر، وقادر على تحقيق أهدافه، وإشاعة الاستقرار والاطمئنان في نفوس أفراده، هذا الكلام لا بد أن ينطبق بشكل أولى على المجتمع المدرسي، .
فكلما كانت الإدارة المدرسية عادلة في توزيع الأدوار والمهام والمسؤوليات على الهيئة الإدارية، والهيئة التدريسية، انعكس ذلك إيجابياً على العمل والأداء، وكان المردود وفق التطلعات، وستكون لدى الجميع فرصة كافية للإبداع والتميز والتعبير عن أنفسهم بشكل أفضل، وبالتالي يكتسبون المزيد من الثقة في النفس والقدرة على تنفيذ كل ما يوكل إليهم من مهام.
قد يحدث في بعض الأحيان أن يختل ميزان العدالة لدى مدير أو مديرة مدرسة ما، لكن هل يكون هذا سبباً للتراخي والتقصير في العمل؟ أنا شخصياً تعرضت لموقف مشابه، وكدت أخرج عن النص .
وأعلن التمرد على هذا الوضع لكنني وبعد تروٍ، قررت استخدام أسلوب الحكمة والنصح، صحيح أنني عانيت الكثير في بداية الأمر، لكن مع إصراري، واجتهادي في العمل أيضاً بدأ المدير يثق بي، ثم يضع الأمور في نصابها الصحيح، وأدرك أن أهم سمات الإدارة الناجحة، العدالة والمساواة بين الجميع.