معلمتنا المشرفة على صفنا الدراسي، تصر على تحويله إلى قسمين، يمين ويسار. فالجالسات في الجانب الأيمن، الطالبات المتفوقات دراسياً، وصاحبات الحظوة، أما الحبيسات أقصد (الجالسات) في الجانب الأيسر، فهن المقصرات في دراستهن، والمغضوب عليهن. وحتى أكون صريحة، أنا واحدة من المقصرات في الدراسة، لذلك فمن الطبيعي، وفق هذا التصنيف النادر، أن أسجن في الجانب الأيسر.

وهذا بدوه ينعكس على سلوكيات أخرى، فأضطر أن أجاري زميلاتي المغضوب عليهن، لتكثر حركاتنا، ويعلو صوتنا، ولا نهتم بالشرح، فتزيد مستوياتنا الدراسية في الهبوط. طالبنا معلمتنا العزيزة بإزالة هذا الفاصل الوهمي بين الطالبات، لكنها رفضت مراراً وتكراراً.

. نتمنى أن يُعاد النظر في هذا الأمر، لأنه من صالح الطالبات. فدمج المتفوقات مع المقصرات، من شأنه أن يزيد من الرغبة في التنافس، ويرفع من مستوانا الدراسي.