أبناؤنا ما شاء الله، صاروا أساتذة تكنولوجيا، فمن أحدث تقنيات الاتصالات، إلى أجهزة الكمبيوتر والشبكات والمعلوماتية. يعني باختصار يخشى منهم وعليهم. وهو ما يدعوني إلى الاستغراب والتساؤل في آن واحد:
ماذا نفعل نحن أولياء الأمور، وكذلك المعلمين، حتى نجاريهم ونفهم لغتهم، ونتعرف إلى عوالمهم مع هذه التكنولوجيا المتطورة؟
وما السبيل إلى ردم الفجوة التي بيننا وبينهم، حتى نستطيع محاورتهم، ومقارعتهم الحجة بالحجة، وتوعيتهم وحمايتهم، من فخاخ هذه التقنيات، وربما أيضاً حمايتهم من أنفسهم. فكروا معي لصالح الجميع.