قبل عشرين عاماً أو أكثر، لم يكن موضوع الخوف على سلامة الأطفال أمراً يشغل الآباء، لأن المجتمع الذي نعيش فيه كان يشكل درعاً واقياً لهم من أية أخطار خارجية، لأن الطفل كان يمكنه في أي وقت أن يلعب في «الفريج» وفي أي مكان قريب
. وكانت جميع العيون تراقبه وتحميه، أما الآن فالوضع مختلف، فسكان المناطق ليسوا معروفين لبعضهم، وجنسياتهم مختلفة
. لذا فإن عملية حماية الأطفال تحتاج وعياً أكثر من الأهل، ولكي تنجح عملية الحماية هذه، لا بد للأهل أن يتعرفوا بدايةً على أنواع المخاطر الخارجية التي تواجه الطفل.
فإذا عرفوا هذه المخاطر، فإن عملية الحماية منها تصبح أسهل، حيث يؤكد الخبراء في العديد من الدراسات أن الحوادث التي يتعرض لها الأطفال، كان من الممكن تجنبها، لو كان الأهل أكثر انتباهاً وحرصاً.