تعاني الكثير من الدول، وخاصة العربية من ظاهرة عزوف الذكور عن الالتحاق بمهنة التعليم، حيث يرجع الكثيرون الأسباب إلى العامل المادي والإغراءات التي توفرها باقي المؤسسات مقارنة بما يحصل عليه المعلم، وعلى الرغم من أن الراتب والمزايا الأخرى هي أحد المسببات لانتشار هذه الظاهرة، وتحديداً في دولتنا، إلا أنها حسب رأيي ليست الأساس أو السبب الرئيس، ففي أبوظبي مثلاً هناك الكثير من المزايا التي تقدم للمعلم، ولا تزال أعدادهم هناك دون الطموح، لذا على المسؤولين أن يراجعوا أنفسهم في عوامل الجذب التي يتعين عليهم القيام بها لاستقطاب المعلمين المواطنين وتحفيزهم نحو العطاء ومنحهم الدافعية للاستمرار والتشبث بها، لأنها مهنة ليست ككل المهن.