نحن مجموعة من المعلمات، يقع على عاتقنا العديد من المهام داخل المدرسة وخارجها، منها تحضير الدروس، ووضع خطة لتنفيذها، وتقويم أعمال الطلبة، وتصحيح الامتحانات.. إلخ. وبالرغم من هذه الصعوبات إلا أننا لا نجد في كثير من الأحيان التقدير، وخاصة من أولياء الأمور، الذين يحملون المعلم دائما فشل أبنائهم وضعف تحصيلهم العلمي، ولا يحاسبون أنفسهم على التقصير وانشغالهم الدائم. فالطالب مهما أعطيته في المدرسة، فلن يفلح ذلك معه مادام مُهملاً في البيت!