يعد طابور الصباح نشاطاً مهماً جداً في حياة الطلبة، فمن خلاله يمارس الطلبة قيماً وطنية، كالنشيد الوطني والقَسم، بالإضافة للأنشطة الأخرى المرتبطة بتنمية قدرات الطلبة، كالإذاعة المدرسية والخطابة وإلقاء الشعر وما شابه. ومنها ما يهتم بجانب تنشيط أجسام الطلاب وإثارة روح العمل لديهم، مع بواكير الصباح، كالتمارين الرياضية الخفيفة. ومنها ما يقوي لدى الطلاب الشعور الديني كقراءة آيات عطرة من القرآن الكريم. ومع هذه الأهمية التي ذكرناها فإننا نلاحظ أن الكثير من المدارس الخاصة للأسف، لا تهتم بطابور الصباح، على الرغم من أن نسبة الطلبة المواطنين فيها عالية، فلماذا لا تراقب الوزارة هذه المدارس وتفرض عليها غرامات، إذا لم تنظمه يوميا!