تبذل جهات كثيرة معنية جهوداً مضنية، لمواجهة إحدى الظواهر السلبية المنتشرة بين فئات الطلبة، وهي ظاهرة التدخين التي باتت تشكل مشكلة حقيقية للأسر، لصعوبة السيطرة عليها؛ لأن ممارستها لا تقتصر على البيت أو خارج أسوار المدرسة، وإنما تشمل الفترة التي يقضيها الابن خارج البيت. أما الضرب، ومنع المصروف فهي عقوبات لم تُثبت جدواها لمواجهة هذه الآفة.
بعض الدول الأجنبية تضع صوراً مقززة توضح أخطار التدخين على علب السجائر، وباعتقادي أنها خطوة جيدة، لأنني شخصياً كمدخن، تأثرت بهذه الصور. فلم لا تقوم الجهات المعنية في الدولة بتجربة هذه الخطوة، لعلها تردع طلبتنا عن هذه الآفة الخطيرة.