عمر يوسف

 على الطالب أن يدرك كيف يستثمر أوقات فراغه في سلوكيات وتصرفات تعود عليه بمردود إيجابي، لعله يغذي بها عقله ويزيد نشاطه، ليعود إلى المدرسة في العام الدراسي المقبل بثقة وتفاؤل كبيرين، وفي الوقت نفسه لا مانع من ممارسة هواياته ورغباته في حدود الانضباط والفائدة، كأن يتجه إلى الأندية أو المشاركة في البرامج الصيفية التي توفرها الوزارة، والالتحاق بالدورات التي تعود على مستقبله بالنفع.

 عبدالعزيز السميطي

 الإجازة هي وقت فراغ يلتقط الطالب فيه أنفاسه ليعيد ترتيب أفكاره، والمضي بخطوات إيجابية نحو المستقبل، وفي الإجازة يمكن مراجعة السلبيات والتحفز لتقديم المزيد من الإيجابيات في الدراسة، فمفهوم الإجازة ليس للتقاعس والكسل والنوم، بل هي فترة لابد أن يمارس فيها الطالب هواياته المختلفة، ويعمل على تطويرها، ليشعر بحدوث تغير جذري في حياته، ينقذه من الروتين الممل الذي كان يعيشه.

 راشد محمد

في بداية الإجازة الصيفية لا بد من استراحة تخلص الطلبة من عناء الدراسة ومشقة الانتظام، ثم اقتناص الفرصة الممتدة لشهور، لترتيب الأفكار وإعادة صياغة الأولويات، ولا مانع من التنزه والراحة وزيارة الأقارب وحتى السفر، ولا ضير أيضاً في المشاركة في الفعاليات المجتمعية، أو الالتحاق ببعض المعاهد والمراكز التي تعين الطلبة على تجاوز تحديات بعض المواد الدراسية.

 محمد سعيد

الإجازة الصيفية هذا تنفرد بمتعة إضافية، وهي متابعة ما تبقى من مباريات كأس العالم، وهو ما يحلو للكثير من الطلاب، بعد ذلك الوقت يمتد للكثير من الممارسات التي من شأنها زيادة رصيد الطلبة اجتماعياً ونفسياً، مثل الالتحاق بالأندية والمراكز الرياضية والثقافية، والسعي في اتجاه تطوير بعض المهارات، مثل اللغة الإنجليزية، أو حتى التدريب في المؤسسات.