محمد أحمد

أرى أنها مفيدة شيئاً ما، شرط أن يكون الطلبة جادين في المذاكرة وملتزمين بالوقت، فلا يضيعون الساعات في العبث بالهواتف النقالة أو المزاح والأحاديث الجانبية، لاسيما وأن المذاكرة الجماعية تفيد كثيراً في المواد العلمية مثل الرياضيات أو الفيزياء. وأقول هنا: في حال كان الطالب مدركاً أن أصدقاءه ليسوا جادين في المذاكرة، حري به تركهم والمذاكرة وحده.

 سيف عبدالله

 نسبياً، أؤيد ذلك، لأن الأمر يعتمد على الطلبة إن كانوا متفوقين، أو من المشاكسين والمهملين الذين يتذرعون بهذا النوع من المذاكرة للخروج من البيت، كذلك فإنه في بعض الأحيان، يمكن لطالب واحد التأثير في المجموعة إذا كان جاداً في المذاكرة، وقد يغير مسار بقية الطلبة الذين معه إلى الأفضل، ويحثهم على المثابرة والاجتهاد في المذاكرة للمواد الأخرى.

 خليفة بن حماد

لا أتفق مع الطلبة الذين يذاكرون معاً خلال فترة الامتحانات، لأن الكثير من الوقت سيهدر في «السوالف» والأحاديث الجانبية، وهذا الواقع للأسف يكرره الكثير من الطلبة خلال فترة الامتحانات، على الرغم من إدراك عدم الجدوى من المذاكرة على هذا النحو. كذلك يرتكب الطلبة أخطاء مماثلة، من خلال المذاكرة قبل الدخول إلى قاعة الامتحان، وتلك سمة سلبية أخرى.

علي عبدالله

أتفق مع هذا الأسلوب من المذاكرة المفيد في الامتحانات وتحصيل الدرجات، شرط ألا تكون هي النمط الوحيد وإنما من باب التجديد، لأن الطالب بهذه الطريقة يخرج من الروتين والوحدة التي يشعر بها مع الكتاب، ومن الممكن أن يتلقى المعلومة ويستوعبها بصورة أفضل عندما يكون النقاش مع أصدقائه عن طريق السؤال والجواب، فضلاً عن نقاشهم الإيجابي حول الموضوع.