الوليد جاسم
حضور حصص التقوية أمر ضروري، ولا يقصد بهذه الحصص التي تكون في الفترة المسائية فحسب، فهناك معلمون ينظمون حصصاً للتقوية أثناء الأيام الدراسية التقليدية، وذلك باستغلال الأيام الأخيرة من الفصل أو بعض حصص الفراغ، للإجابة عن تساؤلات الطلبة. وتكمن فائدة هذه الدروس في أنها تمنح الطالب متسعاً من الوقت للحصول على إجابات للأسئلة التي لم يحصل عليها في الحصة الدراسية العادية.
محمد أحمد
نعم، أنا مهتم جداً بحضور حصص التقوية، لأنها تعد بالنسبة لنا فرصة حقيقة ومؤثرة، وربما أخيرة للظفر بالمزيد من الأمل في نهاية أفضل، لذا لابد وأن ينتهز الطالب حصص التقوية لرفع مستواه الدراسي، ومما لا شك فيه أن الطالب أثناء المذاكرة، قد يتبادر إلى ذهنه العديد من الأسئلة التي يبحث لها عن إجابات، وإذا أهمل سؤال المعلم، فإنه سيبحث عنها حتماً لدى زملائه، وربما تكون إجاباتهم غير صحيحة.
حمد المزروعي
حصص التقوية خصوصاً عند اقتراب موعد الامتحانات النهائية فرصة حقيقة ومواتية لتنشيط ذاكرة الطالب سواء كان في مرحلة صفوف النقل أو الثانوية، وهذه الحصص الإضافية، هي خير ميدان لجذب انتباه الطالب إلى كثير من المعلومات التي قد تغيب عن ذهنه، نظراً لطول الفصل الدراسي، كما أنها فرصة مثالية ليعيش الطالب فيها أجواء الامتحانات، ويتعرف إلى طبيعة الأسئلة .
عبدالعزيز علي
دروس التقوية توفر لنا جرعات دسمة من المعلومات، وترسم الخطوط الأساسية التي يجب أن يركز عليها الطالب في عملية المذاكرة، وهي تختلف كلياً عن اليوم الدراسي التقليدي، لذلك تجد العديد من الطلبة ينجذبون إليها بكل قناعة وذلك لاختلاف توقيتها وطريقة التدريس فيها، واعتمادها على حل نماذج الأسئلة، إضافة إلى أن الطالب وحده هو من يحدد طبيعة دروس التقوية باتفاقه مع زملائه، وليس المعلم.




