كيف ينظر الطلبة إلى الإجازة والمدرسة

صورة

 فاطمة المنصوري

الإجازة أمر ضروري وحق مطلوب، ولا بد من الظفر بها بين الحين والآخر، لكنها حينما تكون طويلة، فهي تأتي أحياناً بنتائج عكسية على الطالب، إن لم يحسن استغلالها، كما ينبغي، لذلك حري بالطلبة التفكير والتخطيط الجيد والمجدي، لاستغلال الإجازة في أمور تنفعهم اليوم وغداً، وعدم هدر أيامها في ما لا ينفع، لأن الوقت يجب أن يظل أهم ما نملك في هذه الحياة المتسارعة، والمعقدة.

عمر يوسف

الطلاب بشكل عام ينسجمون مع الإجازات الطويلة أكثر من القصيرة، لأنهم يبتعدون فيها عن التزام المدرسة والامتحانات والاستيقاظ مبكراً، كما يتخلصون من ضغط الأسرة، وإصرارها على المذاكرة، لذلك فمن البديهي أن تُرجح كفة الإجازة لدى الطلاب، الذين تجدهم منسجمين مع كل ما توفره لهم الإجازة من ترفيه ولعب وسهر وأصدقاء، لدرجة أن العودة إلى المدرسة تشكل لديهم أرقاً كبيراً.

 عبد العزيز السميطي

 أنظر إلى المسألة من زاوية الشباب والمراهقين، الذين ينتعشون في الإجازات، وينسجمون معاً في قضاء أجمل الأوقات، رغم عدم إنكاري أن للمدرسة حضوراً نفسياً ليس سلبياً في كثير من الأوقات، ولكن المدرسة في نهاية الفصل تحديداً، تبدو مملة بعض الشيء، والطلبة يكونون أكثر تحفزاً للخروج إلى فضاء الإجازة الممتدة لشهور، على أمل العودة إلى مقاعد الدراسة بطاقة أفضل.

سارة الفلاسي

 لا أحد لا ينتظر الإجازة، سواء كان طالباً أو موظفاً أو حتى ولي أمر، فالجميع بحاجة إلى متنفس، ليتمكن من مواصلة درب العطاء التميز والإبداع، وفي حالة الطالبات تحديداً ربما تكون الإجازة في بعض فتراتها مملة، ومرهقة نفسياً، لأن الأجواء المدرسية تعطي الطالبات أكثر دائماً، فالطالبة على وجه الخصوص تجد في المدرسة الكثير من الإيجابيات، وتعيش فيها أجمل الأوقات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات