عبدالله العوامي

 أُحيطت التربية الرياضية أخيراً باهتمام بالغ سواء من وزارة التربية والتعليم، أو المنطقة التعليمية، وحتى من الجهات المجتمعية الأخرى، فتوفرت جملة من المبادرات النوعية التي تمكنت من لفت أنظار الصغار وتوعيتهم وتوجيههم نحو استثمار طاقاتهم الرياضية في المدارس. واليوم؛ في الفصل الذي أدرس فيه، أجد أن نسبة الطلبة الرياضيين تفوق 70% من إجمالي الطلبة، وهذا مؤشر يدعو إلى التفاؤل على المدى القريب والبعيد كذلك.

 محمد الخميري

لطالما ظل الطلبة يعتبرون حصة التربية الرياضية، مجرد وقت من الفراغ لتناول الطعام، أو العبث بالهواتف المتحركة، وتبادل الأحاديث بينهم، وكانوا لا يستسيغون فكرة ارتداء الزي الرياضي، لكن هذا المشهد تبدل منذ سنوات قليلة، وبدا واضحاً اهتمام الطلبة بممارسة الرياضة أثناء حصص التربية الرياضية وفي سواها من الأوقات المتاحة، وفي موازاة ذلك تجد أن الزي الرياضي صار متقبلاً بامتياز لدى غالبية طلبة المدارس.

 أحمد إبراهيم

 مشهد الطلبة في حصة التربية الرياضية اليوم، يؤكد استعادة هذه الحصة نشاطها بالمقارنة مع واقعها في السابق. تركيز الطلبة يظل منصباً على رياضة كرة القدم، بدليل أنني لا أستطيع اللعب في ملعب كرة القدم أثناء حصة الرياضة بسبب زحام الطلبة وكثافتهم في الملعب، وهنا حري بالجهات التعليمية، السعي لإدراج مسابقات جذابة لأنواع الرياضات المختلفة.

خالد رجب

 التطور يطال كل قطاع في كل جوانب الحياة، وكذلك الرياضة التي تشهد ولادة واستحداث أنواع جديدة من الألعاب والممارسات المتخصصة كل يوم، وعلى سبيل المثال لا الحصر، ثمة رياضة الـ «كروس فيت» التي تعتمد على لياقة الفرد، وتطوِّر من مهاراته الرياضية، ولو استطلعنا آراء الطلبة سنجد ميول نسبة عالية من الطلبة إلى هذه الرياضة، لذلك أتمنى من وزارة التربية والتعليم إتاحة الفرصة للطلبة كي يعبروا عن رغباتهم المختلفة في الجانب الرياضي.