سارة الفلاسي

لدينا عجز على مستوى الدولة في ثقافة القراءة والمحصلة اللغوية عموماً، فالطلبة أحوج ما يكون إلى مزيد من حصص القراءة والثقافة، لحثهم على هذا الواقع المؤثر في مسيرة التفوق والنجاح. كما أن الميدان التربوي عموماً؛ بحاجة إلى الخروج عن المألوف في الحصص الدراسية، إذ لابد من إعادة تقييم المشهد التعليمي، والتركيز على ربط التعليم بالواقع الميداني والبيئة المجتمعية بشكل أكثر فاعلية.
عهود عبدالرحمن

نريد زخماً أكثر في مواد الأنشطة، في مجالات يرغبها الطلبة وتخدم مستقبلهم بصورة إيجابية ومؤثرة، مثل تكثيف الأنشطة ذات الصلة بالأعمال المنزلية والحرف النسائية القديمة والعصرية لدى الطالبات، وزيادة الممارسات والأنشطة والفعاليات التي تتطلب عملاً يدوياً بالنسبة للطلاب، وفي هذه الحالة يمكن تأهيل الطلاب والطالبات لحياة مستقبلية ومهنية أفضل وأكثر إيجابية.
شهد إبراهيم
المناهج الدراسية تفي بالكثير وتجيب عن العديد من التساؤلات، لكنها تتطلب وجود وقت فراغ حتى نتمكن من هضمها بالأسلوب الأفضل، وهنا لابد من التقليل من الدوام خلال اليوم الدراسي، بحيث يتمكن الطلبة من تلقي الدروس بجرعات أقل، وبالتالي الظفر بمعلومات أكثر، مع العلم أن الطالبات يصلن بيوتهن في وقت متأخر قبيل العصر يومياً، وهو ما يحرمهن من إعطاء الدروس حقها والاستيعاب.
علياء محمد

الطلبة بإجماع؛ يريدون دواماً أقصر، لاسيما في الفصل الثالث الذي يتزامن مع ارتفاع في حرارة الصيف، كما أننا بحاجة إلى مزيد من الفرص الإثرائية لتعلم أكثر من لغة في حياتنا المدرسية، فبعض المدارس تعلم الإنجليزية ولغات أخرى، والغالبية لا تركز إلا على العربية وقليل منها تعلم الإنجليزية. فلماذا لا يجد الطلبة في سنوات حياتهم المبكرة، فرصة سانحة، ومساندة واهتمام لتعلُّم مزيد من اللغات؟!
