آمنة صلاح

من الطبيعي أن يكون الوقت هو الحاجز الأكبر لمنع الطالبات من الوصول إلى أهدافهن وطموحاتهن التطوعية، لاسيما وأن الطالبات أكثر اهتماماً بالأنشطة داخل أسوار المدرسة، لذلك تراهن يشغلن فراغهن في الانخراط في جماعات طلابية، وأنا أرى أنه يتعين على المدارس تفريغ الطلبة عموماً؛ عند إقامة نشاط تطوعي، مثل زيارة مراكز المسنين، أو التبرع بالدم أو غيرها من الأنشطة التطوعية.
فاطمة عادل

برز الصعوبات التي تواجه الطالبة وحتى الطالب على حد سواء، عدم توفر الوقت للمشاركة وإثبات الذات في هذا الحقل المهم، والمختص بالأعمال التطوعية والأنشطة المختلفة، وتبدو هذه الصعوبة أكبر ثقلاً في المرحلة الثانوية، حينما يتضاعف حجم المسؤولية ويزداد العبء، وطلبة القسم العلمي يعانون بشكل أوضح من هذه الإشكالية، نتيجة حاجة المواد العلمية إلى دراسة أكثر والتزام أكبر.
روضة شهاب

لمشاركة في الأعمال التطوعية تتطلب مسؤولية ذاتية كبيرة، ومساعدة من مشرفين يفوقون الطلبة سناً وإدراكاً، مثل طلبة الجامعة أو الموظفين باعتبار أن الخبرة متوافرة لديهم، وربما تجد أسراً ترفض مشاركة الطالبة في أنشطة خارج نطاق المدرسة، من منطلق أننا مجتمع محافظ مهتم بالعادات والتقاليد، لكن في المقابل هناك العديد من الأسر لا ترى في ذلك مشكلة.
حور بدر

من الصعب التوفيق بين الدراسة والمشاركة في الأنشطة التطوعية في أيام الدراسة العادية، لذلك اجتهدت بعض المدارس بالتعاون مع مختلف المناطق التعليمية، لتنظيم الأنشطة والأعمال التطوعية خلال الإجازات بين الفصول الدراسية، أو بعد نهاية العام في الصيف، أما خلال العام الدراسي، فيبدو ذلك صعباً، لأن الطالبة أكثر حاجة إلى الجلوس مع أفراد عائلتها.
