سعيد بلال

حري بالمدارس تنظيم دورات تقوية في اللغة الإنجليزية والحاسوب مثلاً، مقابل أسعار رمزية، لأن بعض الطلبة يعانون صعوبة في تعلم مهارات اللغة الإنجليزية بشكل أساسي، .
وفي المقابل تجدهم يشكون وقت الفراغ، والملل أثناء الإجازة. ومن الأفضل من وجهة نظري، أن تختار إدارة كل مدرسة، مكاناً آخر لتنظيم الدورات بعيداً عن المدرسة، حتى لا ينفر الطالب، ويحجم عن المشاركة.
أحمد مصطفى

أتمنى من المدرسة تنظيم الأنشطة الترفيهية والرياضية الهادفة طوال فترة الإجازة، لأن الطالب بحاجة ماسة إلى الترفيه والاستمتاع في هذه الفترة، بعد فصل دراسي مرهق نسبياً. وينبغي على المدارس أن تبادر بتنظيم رحلات ترفيهية إلى بعض المناطق السياحية في دولة الإمارات، مثل جزيرة صير بني ياس، أو منطقة ليوا، أو غيرها من المواقع السياحية، التي يجهلها الكثير من الطلبة.
عبد العزيز علي

الطلبة في الحلقات الدراسية الأولى أكثر حاجة إلى تفعيل دور المدرسة، خلال الإجازة، لأن طلبة المرحلة الثانوية عادة ما يتهربون من المشاركة في الأنشطة والمبادرات المدرسية، نظراً لانشغالهم بأوقات ممتدة في الترفيه واللهو والمرح، أما طلبة المرحلة الإعدادية على وجه الخصوص، فربما هم الأكثر تفاعلاً ورغبة في الانخراط بالأنشطة والفعاليات المدرسية خلال الإجازة.
حمد جاسم

المدرسة غير مطالبة بأي دور أثناء الإجازة، لأن اعتماد أي نشاط أو مشروع يتطلب مشاركة المعلمين والموظفين في المدرسة، ولن يتقبل الكثير من الموظفين فكرة الالتزام بدوام أثناء الإجازة، هرباً من الأعباء الوظيفية، وطلباً للراحة النفسية والذهنية وحتى الأسرية، وفي حال وافق المعلمون على القيام بمهام تربوية وأنشطة مدرسية أثناء الإجازة، فلن يكون أداؤهم إيجابياً مهما حاولوا.
