محمد أحمد

حتماً يؤدي خروج بعض الطلبة وربما الكثير منهم، من قاعة الامتحان مبكراً إلى الشعور بالقلق والتوتر لدى الآخرين في غالب المرات، لاسيما عند مواجهة بعض الأسئلة الصعبة، ما يتسبب في إنهاء الامتحان سريعاً بسد فراغات الأسئلة بالحبر الأزرق، دون التأكد من صحة الإجابة وان كانت بعيدة عن صلب الموضوع، إذ يصبح هم الطالب اللحاق بزملائه وحسب.

 خليفة حسين

 

ربما لا نتأثر سلباً بخروج البعض من القاعة مبكراً، لكن خروج الأصدقاء المقربين يدعو بالضرورة إلى التعجل في الإجابة للحاق بهم، وذلك شعور جماعي لدى الكثيرين، وأنا أرى ضرورة إعادة النظر في خروج الطلبة من القاعة والسماح لهم فقط قبل انتهاء الوقت بنصف ساعة، وذلك هو التوقيت الأنسب لتبديد حالة القلق التي يتسبب بها زملاؤنا عند خروجهم.

 سيف عبدالله

 

 هذا السلوك السلبي إن جاز التعبير، يتسبب في تشتيت تركيز الطالب عند محاولته الاسترسال في المعلومات، أو التذكر أو لدى مواجهته سؤالاً صعباً، ما عدا قلة من الطلبة لا تتأثر بالخارجين، بل تبقى حتى انتهاء الوقت، وغالباً فإن الطالب غير المتفوق أو الواثق من إجاباته، يكون الأكثر توتراً في مثل هذا الموقف.

علي عبدالله

 

 

خروج الطلبة من الامتحان مبكراً يؤدي إلى تسلل الإحباط في قلوب بعض الطلبة المتبقين في القاعة، ما يجعل الطالب يلوم نفسه ويندم على عدم مذاكرته بصورة كافية قبل الامتحان، وبالتالي قد يدخل في دوامة نفسية صعبة دون أن يدري. ورغم هذه السلبية الخطيرة، إلا أنني أرى أن السماح بالخروج من اللجنة قبل انتهاء الوقت بساعة، فإن ذلك وقتاً مناسباً لظروف بعض الطلبة.