مريم إبراهيم

أفضل أن أمضي أيام الإجازة برفقة الأهل، والخروج معهم في رحلات ونزهات داخل الدولة، وحتى السفر أحياناً، كما أفضل التوجه إلى المولات والقيام برحلات للبر والبحر، وزيارة العزبة وقضاء وقت ممتع فيها، وفي مرات متتالية أقترح على أسرتي زيارة القرية العالمية، وإمضاء وقت جميل في ظل مرافقها الكثيرة، للتعرف على ملامح عالمية كثيرة في بضع ساعات.

 إيمان موسى

 أحافظ كثيراً على جو الأسرة، وأحرص على البقاء في حدود اللمة العائلية. وفي هذا الصدد تظل الإجازة أفضل الأوقات للبقاء مع الأسرة، وغالبية الطالبات تفضل التمتع بأجواء الأسرة، أو الخروج قليلاً إلى أجواء اجتماعية مفيدة، بالالتحاق بالدورات والفعاليات التربوية والمجتمعية، وهذه الملامح الاجتماعية مردها إلى شخصية الطالبة وطبيعتها الفطرية المختلفة عن الطالب بالتأكيد.

خولة إسحاق

 

كثير من الطالبات، وأنا واحدة منهن، يفضلن استغلال الإجازة بما يعود عليهن بالنفع والفائدة اجتماعياً وتربوياً، ومن أجل ذلك تراهن يبحثن عن وجهات لتعلم الأشغال اليدوية، والتسجيل في دورات تعليم الخط والرسم، وفي تلاوة وحفظ القرآن الكريم، أو كل مسمى يحقق للطالبة فائدة شخصية، وغالباً لا تنتهي الإجازة إلا وقد ظفرت الطالبات بالكثير من الفوائد الحقيقية التي تنمي لديهن مواهب وإمكانيات ذاتية.

 هيام ريسان

 

من المهم جداً بالنسبة للطالبات، الخروج عن روتين جو البيت، والبحث عن أجواء اجتماعية وعائلية أكثر إمتاعاً وإقناعاً، مثل التوجه إلى المولات برفقة الأسرة، أو قصد البر في نزهات عائلية، أو حتى زيارة الصديقات واستقبالهن في البيت، وكل تلك الملامح أحرص شخصياً على تحقيقها خلال الإجازة الفصلية، بقصد تجديد النشاط الذهني والتربوي قبل العودة إلى المدرسة.