ما مدى تفاعل الطلبة مع التطورات التقنية في المدارس

 شيخة الغبشي

لا شك أن وجود التقنيات أحدث نقلة نوعية في آليات عمل المدارس، فذلك الأمر ضاعف من شغف الطلبة نحو الدراسة، وأمدّهم بالمزيد من التشويق والحماس، ودفعهم إلى بذل المزيد من الجهود والتفاعل مع المحيط التربوي، كما ساهمت التقنيات التعليمية في إزالة كافة الحواجز التي كانت تعتري العلاقة بين الطالب والمدرسة.

 لطيفة البدواوي

 

 لا شك أن التقنية هي الأساس الذي يمنحنا مفاتيح النجاح في هذا العصر، ومن دونها تصبح العملية التعليمية ناقصة، إذ إن وجودها يعمل على استثارة اهتمام الطلبة وإشباع حاجاتهم نحو التعلم، فهي لا تقل شأناً عن الوسائل التعليمية المختلفة كالرحلات والنماذج والأفلام التعليمية. جميعها يقدم خبرات متنوعة يأخذ كل طالب منها ما يحقق أهدافه ويثير اهتمامه.

ميثاء البدواوي

 

مع التقنيات أصبحت الدراسة أكثر تشويقاً، والمادة العلمية باتت أكثر سهولة وتقبلاً، وذلك بعد أن غزت الوسائل الذكية مساحات شاسعة من العملية التعليمية، فالطلبة اليوم لا يعرفون معنى الملل، ذلك لأنهم في كل يوم دراسي يصادفون أشياء جديدة وأساليب تقنية محفزة ومشوقة، ربما لم يكونوا على علم بها من قبل.

 فاطمة الشامسي

 

دخول التقنيات إلى العملية التعلمية، سهل على الطلبة العديد من الأمور، ومنحهم الثقة لمواجهة صعوبات مختلفة كانت سائدة في الوقت السابق، وبعد أن كان الكتاب هو المصدر الوحيد للمعلومة، جاءت التقنية ببدائل أخرى قللت الضغط على الكتاب الذي كان يرافق الطالب في كل أحواله، واليوم أصبح بالإمكان الاستعانة بالتقنيات كبديل عن الكتاب والقلم وحتى الدفتر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات