علي ضرغام

مدارسنا اليوم بفضل الله أولاً، والقيادة الحكيمة وجهودها المخلصة لبناء الإنسان وتمكينه، أصبحت أفضل بكثير عما كانت عليه سابقاً، وتسبق في هيئتها وجودتها ربما ملايين المدارس في عالمنا العربي، وشخصياً أرى أن التحدي الأكيد الذي لا يزال ماثلاً في مدارس البنين في دولة الإمارات، هو عدم وجود المعلم المواطن، أو ندرة الوجوه المواطنة، التي من المؤكد أن وجودها سيصب في مصلحة الطالب وبشكل كبير.

عبد الله علي شامس

 

لدينا امتيازات كثيرة، من بنى تحتية ومناهج متطورة، وما إلى ذلك، لكني أرى ضرورة الاهتمام المتواصل في تطوير المناهج، لتظل مدارسنا في مقدمة الصفوف، وأنصح كذلك بالعناية الجدية بالمرافق المدرسية، ومنها على سبيل المثال: غرف صلاة، ومرافق صحية، وقاعات طعام، وما إلى ذلك، كما أننا نحن الطلبة بحاجة إلى فسحتين، من حيث الوقت، لمواكبة زخم المنهاج وساعات الدوام.

 أنس محمد 

بعض المدارس، لا ينقصها شيء، وهي متميزة بكل ما فيها من مرافق وإمكانات، والبعض الآخر يحتاج إلى اهتمام أكثر، وأنا أضم صوتي إلى زملائي السابقين، وأنادي بضرورة توفير مرافق أكثر رقياً، تريح النفس وتحبب الطلبة بمدرستهم، فنحن بحاجة إلى قاعات استراحة، وقاعات طعام متنوعة، إضافة إلى حاجتنا المعنوية الأهم والمتمثلة بالمعلمين المواطنين القادرين على العطاء النفسي والاجتماعي والأكاديمي.

راشد محمد

 

نعم؛ نحتاج أساتذة مواطنين، وإدارات مدرسية مواطنة، ومتفهمة لواقع الشباب اليوم، نريد التوجيه والرعاية والاهتمام التربوي أكثر، ونريد كذلك مدارس مميزة في مرافقها ومبانيها وتجهيزاتها. لدينا نماذج متميزة من المدارس ونريد المزيد، وكلنا ثقة بأن السنوات القليلة المقبلة ستحمل لنا أكثر مما نطلب من الإمكانات والتسهيلات، وحتى العناصر الوطنية التربوية، التي لطالما أردناها إلى جانبنا، لاسيما في مدارس البنين.