الفكرة تتلخص في الهدف الذي يحدده الشخص لمستقبله، والفتاة دائماً ما تنظر إلى مستقبلها المهني من زاوية الشهادة والتفوق، حتى إن النتيجة أو المعدل في نهاية السنة، تظل محل فخر واعتزاز بين مجتمع الفتيات اللواتي يتباهين بتحصيلهن العلمي، ويتنافسن في بحر التميز، وبالنسبة للشباب ربما تكون الرؤية مشابهة أحياناً، إلا أنهم في المجمل غير معنيين بالتحصيل الدراسي كما هو حال الفتيات.
