من أجل ذلك لابد من تنظيم جدول معلن أو خفي، يرسم مسيرة الأبناء في أيام فراغ يجدون أنفسهم من دون تكليف أو مسؤولية إن صح التعبير، لذلك أنا أسعى إلى نفع أبنائي في أوقات فراغهم، ولديَّ جدول شبه يومي أوقاته موزعة بين تحفيظ القرآن، وممارسة هواية التايكواندو، والجلوس أمام التلفاز أو اللعب، والذهاب إلى النادي لممارسة كرة القدم، وهنا أود القول إن النفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية.

