ناصر محمد

عملت في مجال التربية والتعليم سنوات طويلة، وعايشت ضغوطاً كثيرة، ولا أزال أجد في يومي الوظيفي متعة تلتصق بالمكان وأهله، ومواقف ممتعة تتجدد كل يوم مع المعلمين والطلاب وأولياء الأمور، والحق يقال إن الالتزام الذي تفرضه ظروف العمل التربوي يترك في النفس قيمة إيجابية، ويحقق كثيراً من الرضا، وليس هناك أجمل من أن تجد طالباً يشكرك بكل تقدير واحترام، وهو اليوم في موقع وظيفي مرموق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات