نورة سيف

تغمرني السعادة صباح كل يوم وأنا أسمع كلمات الحب والامتنان من طالباتي اللواتي أحسبهن بمسمى بناتي، فنحن والحمد لله لنا أسرتان، المدرسة والبيت، والأسرة هي مفتاح السعادة للإنسان، وحتماً ستظل سعادة أهل التربية والتعليم أكبر وأكثر وضوحاً طالما أننا نبني الإنسان، ونشاهد هذا البنيان يكبر ويتميز في كل المسميات، إنها حقاً تجربة مميزة تثري حياتنا بالمتعة والارتياح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات