يضع بعض الطلبة معايير معينة لتحديد واقع العلاقة المستقبلية والمنتظرة بين الطالب والمعلم، وفي أحيان كثيرة سرعان ما تتلاشى النظرة الأحادية التي رسمها الطالب، فمع مرور الأيام وبحكم التعامل اليومي أثناء الحصص الدراسية، ربما تُزال الحواجز التي تعيق العلاقة الإيجابية بين الطرفين، عندها سيحصل مزيد من الانسجام، لكن بشرط أن يحفظ الطالب للمعلم هيبته وتقديره والعكس صحيح.