أنا شخصياً أحرص على المشاركة في حفل التخرج الذي تقيمه المدرسة، ولابد من المواظبة على إحياء هذا التقليد التربوي الاجتماعي الحميد من قبل الطلبة وإدارات المدارس معاً، لأنه يفسح المجال للتحدث مع المعلمين بشكل ودي وطلب السماح منهم، وتوجيه الشكر لهم ولإدارة المدرسة، التي يجب على الطالب أن يعترف بفضلها على حياته كلها، لأنها زرعت فيه روح المثابرة والإصرار.
