حمد إبراهيم أشيد بتغيير موعد الامتحان، وقد يرى البعض أنها مجرد نصف ساعة لا تؤثر كثيراً، ولكنها بالفعل جعلتني أدخل الامتحان مطمئناً، إضافة إلى أنني لم أتأخر يوماً عن دخول قاعة الامتحان، في حين تأخرت في الفصول السابقة على الامتحان لظروف مختلفة.