سعدت كثيراً بذلك، لأن الشعور بالقلق قبل دخول الامتحان تلاشى نسبياً، وعلاوة على ذلك أصبح بإمكاني الانتقال من المنزل إلى المدرسة من دون استعجال وارتباك، على عكس حالتي في السابق. كما تقلص أعداد المتأخرين عن الامتحان إلى حد كبير، ولم يجد المتأخرون أعذاراً يتذرعون بها كالسابق.
