أزاحت التكنولوجيا العديد من الهموم الدراسية التي كانت تجثم على قدرات الطالب، وتتصدى لرغبته في تحقيق التفوق، إذ أصبح اليوم يقبل المادة العلمية بشغف ورغبة صريحة للتفوق، وذلك لأن التقنيات الحديثة استقطبت بدخولها في العملية التعليمية عناصر التشويق التي جذبت عقل الطالب، وجعلته أكثر تركيزا على المعلومات.