لشائعات في بداية الحصة من قبل بعض الطلبة، ومنها مثلاً غياب المعلم في الحصة الأخيرة، فنصبح نفكر ونستعد نفسياً في استبدال هذه الحصة بالرياضة واللعب بالكرة، مما يجعلنا نصرف التفكير عن الدرس وننتظر الحصة الأخيرة بفارغ الصبر، وفي النهاية تتبدد هذه الأمنيات حينما يتضح أن المعلومة بالأساس هي مجرد أكذوبة لفقها بعض الطلبة.

