الحديث عن واقع الطلبة مع وسائل التواصل الاجتماعي طويل وممتد، فمع تضاعف عدد الوسائل التي نسمع عن جديدها كل يوم، يزداد الاستخدام لهذه الوسائل سوءاً، إذ بات الشباب بصفة عامة والطلبة على وجه الخصوص يتبادلون صوراً مخجلة لهم عبر برنامج «انستغرام» وبرنامج «كيكرز» وغيرها من البرامج، فضلاً عن عمليات البيع والشراء في سلع هابطة يقتنيها الطلبة.