أنا من المغرمين بالتلفاز، وتمتد مشاهدتي له يومياً إلى أكثر من 4 ساعات، وقد أتفق مع الكثيرين من أصدقائي بأن مباريات كرة القدم المحلية والعالمية هي أكثر ما يستحوذ على عقولنا ويستهوي قلوبنا أثناء جلوسنا خلف الشاشات. وإن تحدثت عن عموم الطلبة، فأنا أرى بأنهم لا يعيرون التلفاز أي أهمية ولا يشاهدون برامجه إلا في حالات نادرة.