لا بد أن يستثمر الطالب أوقاته في سلوكيات وتصرفات ذات مردود إيجابي، تعمل على تغذية عقله، وتنعش نشاطه ليعود إلى الدراسة مع بداية الفصل بثقة وتفاؤل أكبر، فلا بد من ممارسة سلوكيات وممارسات غير معتادة، تشعره بالمتعة وتجذبه إلى آفاق أرحب، ويتحقق ذلك من خلال الالتحاق بالدورات في مختلف المؤسسات، أو الدراسة في المعاهد.