يتفاوت الاهتمام والالتزام بالسلوك الديني من طالب إلى آخر، والتربية في البيت هي المحور الأساسي في غرس الاهتمام الديني في نفس الفرد، ومن واقع معايشتي وملاحظتي لبعض الطلبة والمراهقين في المدرسة والخارج، فأنا ألمس فيهم عدم الجدية في الصلاة، لا سيما عن طريق أداء بعض الحركات في المساجد، والتي تؤدي إلى تشتيت تركيز المصلين، خاصة أثناء صلاة الجمعة.