الخوف يتجدد مع كل بداية عام دراسي نخوضه، لكننا نستطيع أن نتغلب عليه بإراداتنا وطموحنا إلى تحقيق واقع أكاديمي ومهني مستقبلي أفضل، فدرجة الخوف تعتمد بشكل أساسي على ثقة الإنسان في قدراته، وهناك بعض الطلبة الذين يذاكرون دروسهم بشكل مكثف، لكن لا يستطيعون تجاوز أبسط الامتحانات، إذ يسيطر عليهم الخوف لمجرد مشاهدة ورقة الاختبار، للأسف.