الخوف والأرق والارتباك مفردات بكل ما تحمل من ملامح، تصاحب الطالب طيلة أيام الدراسة، وتبرز بشكل كبير وقت الامتحانات، فمتى ما شعر الإنسان بقيمة الشيء الذي يقوم به لا بد وأن يحمل همه، لكن هذا لا يعني أن يتحول قلق الطالب من الامتحانات إلى خوف من مواجهتها واستسلام لصعوبتها، إذ لابد أن يكون القلق دافعاً للتحدي ولتجاوز الصعوبات.
